أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، نصابا محترفا بسنة حبسا نافذا، مع تغريمه 2000 درهم، بعد مؤاخذته من أجل جنحة النصب، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لحالته العائلية والاجتماعية.
واقتنع القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس، بعد التأمل في القضية، التي نوقشت في جلسة سابقة عن بعد، باستعمال التقنيات الحديثة للاتصال بين قاعة الجلسات رقم 1 بابتدائية مكناس وقاعة خاصة مجهزة بالسجن المحلي تولال2، واستمع خلالها إلى المتهم وإلى مرافعة دفاعه وملتمس النيابة العامة، مستعينا بالمحضر المنجز من قبل الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالحاجب، (اقتنع) بثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتهم، وإن حاول الإنكار أمام هيأة المحكمة.
وذكرت مصادر”الصباح” أن المتهم نجح في خداع شابتين وسلبهما مبالغ مالية مهمة، بعدما باعهما وهم التوسط لهما في الحصول على مناصب بأسلاك الأمن الوطني، والالتحاق بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، من أجل قضاء فترة التدريب، دون الحاجة إلى اجتياز المباراة، مقابل 50 ألف درهم لكل واحدة، مدعيا أن زوجته تربطها علاقة قرابة بالعائلة الملكية، وهو الطعم الذي ابتلعتاه بكل سهولة.
واقتنع القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس، بعد التأمل في القضية، التي نوقشت في جلسة سابقة عن بعد، باستعمال التقنيات الحديثة للاتصال بين قاعة الجلسات رقم 1 بابتدائية مكناس وقاعة خاصة مجهزة بالسجن المحلي تولال2، واستمع خلالها إلى المتهم وإلى مرافعة دفاعه وملتمس النيابة العامة، مستعينا بالمحضر المنجز من قبل الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالحاجب، (اقتنع) بثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتهم، وإن حاول الإنكار أمام هيأة المحكمة.
وذكرت مصادر”الصباح” أن المتهم نجح في خداع شابتين وسلبهما مبالغ مالية مهمة، بعدما باعهما وهم التوسط لهما في الحصول على مناصب بأسلاك الأمن الوطني، والالتحاق بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، من أجل قضاء فترة التدريب، دون الحاجة إلى اجتياز المباراة، مقابل 50 ألف درهم لكل واحدة، مدعيا أن زوجته تربطها علاقة قرابة بالعائلة الملكية، وهو الطعم الذي ابتلعتاه بكل سهولة.

إرسال تعليق
0تعليقات